الذهبي
168
سير أعلام النبلاء
طويل اللحية قائم الانف ، مقرون الحاجبين ، صغير الرأس ، لطيف اليدين والقدمين ، نحيف الجسم ، ممتعا بحواسه . أقام هو والحافظ ببغداد أربع سنين فأتقنا الفقه والحديث والخلاف ، أقاما عند الشيخ عبد القادر خمسين ( 1 ) ليلة ومات ، ثم أقاما عند ابن الجوزي ، ثم انتقلا إلى رباط النعال ، واشتغلا على ابن المني ، ثم سافر في سنة سبع وستين ومعه الشيخ العماد ، وأقاما سنة . صنف " المغني " عشر مجلدات و " الكافي " أربعة ، و " المقنع " مجلدا ، و " العمدة " مجيليدا ، و " القنعة " في الغريب مجيليد ( 2 ) ، و " الروضة " مجلد ، و " الرقة " مجلد ، و " التوابين " مجلد ، و " نسب قريش " مجيليد ، و " نسب الأنصار " مجلد ، و " مختصر الهداية " مجيليد ، و " القدر " جزء ، [ و ] ( 3 ) " مسألة العلو " جزء ، و " المتحابين " جزء ، و " الاعتقاد " جزء ، و " البرهان " جزء ، و " ذم التأويل " جزء ، و " فضائل الصحابة " مجيليد ، و " فضل العشر " جزء ، [ و ] ( 3 ) " عاشوراء " أجزاء ، [ و ] ( 3 ) " مشيخته " جزآن ، [ و ] 3 " وصيته " جزء ، [ و ] ( 3 ) " مختصر العلل للخلال " مجلد ، وأشياء . قال الحافظ الضياء : رأيت أحمد بن حنبل في النوم فألقى علي مسألة ، فقلت هذه في الخرقي ، فقال : ما قصر صاحبكم الموفق في شرح الخرقي .
--> ( 1 ) وضع فوقها " كذا " دلالة على اعتراضه عليها ، لأنه سبق أن قال بأنه أدرك أربعين ليلة من حياة الشيخ عبد القادر . ( 2 ) كذا بالرفع ، وكذلك التي ستأتي ، ويصح ذلك إذا أراد أنه " في مجيليد " أو " هو مجيليد " ، ولكنه كان عليه أن يوحد . ( 3 ) إضافة منا .